عبد الرزاق الصنعاني
146
المصنف
النبي صلى الله عليه وسلم ، فرد إليها أمرها ( 1 ) . ( 10302 ) - عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان قال : حدثني كهمس ابن الحسن ، أن عبد الله بن بريدة حدثه قال : جاءت امرأة بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ! إن أبى زوجني ابن أخ له يرفع خسيسة بي ، ولم يستأمرني ، فهل لي في نفسي من أمر ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم ، فقالت : ما كنت لأرد على أبي شيئا صنعه ، ولكن أحببت أن يعلم النساء ألهن في أنفسهن أمر أم لا ؟ ( 2 ) . ( 10303 ) - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن عبد العزيز ابن رفيع عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : أرادت امرأة أن تزوج عم بنيها ، فزوجها أبوها غيره ، ولم يأل عن الخير ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرت ذلك له فقالت : أردت أن أتزوج عم ولدي فأكون مع ولدي ، وكرهت العزبة ( 3 ) ، فزوجني غيره ، ولم يأل عن الخير ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبيها فقال : زوجتها وهي كارهة ؟ قال : نعم ،
--> ( 1 ) أشار إليه " هق " وقال : الصواب مرسل ، ووهم فيه بعضهم فرفعه موصولا 7 : 117 . ( 2 ) أخرجه " هق " من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن كهمس عن عبد الله بن بريدة قال : جاءت فتاة إلى عائشة ، فذكر الحديث ، قال " هق " : ابن بريدة لم يسمع من عائشة ، وقال ابن التركماني : إن صاحب الكمال صرح بسماعه منها ، على أن المتفق عليه أن إمكان اللقاء والسماع يكفي للاتصال 7 : 118 وأخرجه النسائي أيضا ، وقال المباركفوري : رواه ابن ماجة متصلا يعني من طريق وكيع عن كهمس عن ابن بريدة عن أبيه ، قاله في التحفة 2 : 180 . ( 3 ) الكلمة في " ص " مهملة النقط ، وهي عندي بضم المهملة وسكون الزاي بعدها موحدة ، أي عدم التزوج .